أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
257
كتاب النبات
هذا باب [ العسل والنحل ] نصف فيه العسل والنحل ، والعسل أحد أحياء النبات ، فأنا واصفه وواصف عوامله بأحسن ما يحضرني ذكره من غير اطناب ولا تقصير إن شاء اللّه . ( 968 ) العسل يذكّر ويؤنّث . قال الشمّاخ في وصف امرأة ( من الطويل ) : كأنّ عيون الناظرين يشوقها * بها عسل طابت يدا من يشورها فأنّث ، وليس تأنيثها من قبل قولهم هذه عسلة إنّما الهاء مراد بها الطائفة كقولهم لحمة ولبنة ، ويصغّر عسيلة على هذا ، وجاء في الأثر « حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها » ، وتجمع ( 190 آ ) عسولا وأعسالا وعسلانا وعسلا إذا أردت فرقا منه أو ضروبا كما يقال التمور والحنط . قال الشاعر ووصف امرأة ( من البسيط ) :
--> ( 5 ) يذكّر ويؤنّث : يؤنّث ويذكّر - س / / ( 8 ) الهاء : هذه الهاء - س ( ص ) / / ( 10 ) وعسلانا وعسلا : وعسلا وعسلانا - س وص . ( 968 ) س 23 ب . ص 5 / 14 « قال أبو حنيفة ليس تأنيثهم من قيل . . . إنما يراد بهذه الهاء الطائفة . . . ولبنة » ، « وجمع العسل أعسال وعسول وعسل وعسلان وذلك إذا أردت ضروبا منه » . ل 13 / 471 : 5 « جاؤوا بالهاء لإرادة الطائفة . . . ولبنة وحكى أبو حنيفة في جمعه أعسال وعسل وعسل وعسول وعسلان وذلك إذا أردت أنواعه وأنشد أبو حنيفة بيضاء . . . من عرم القلات جمع قلت والعرم جمع عرمة وهي الصخور نرصف . . . لتكون ردّا ( كذا ) للسيل » . قال الشمّاخ : ديوانه 39 : 2 . قال الشاعر : البيتان في س 31 آ - ب مع شرح لأبي عبيدة .